خشية الله تعالى
ولكن من يخشى؟!!
الذي يقرأ القرآن، ويعمل بالقرآن، ويعيش مع القرآن، هو الذي يخشى ويسعد،
أما من يعرض عن القرآن ويستبدله بالأغنية الماجنة، وبالمجلة الخليعة،
وبالتخلف في سمرات اللهو على الشواطئ، وفي الساعات الحمراء، وفي البلوت
والزفير والشهيق والتشجيع والتطبيل؛ فهذا مجتمع مدمر، وهذا شباب متخلف،وهذا جيلٌ ما عرف الله ولا عرف مهمته في الحياة
.
تعال يا من حالـه في وبـال ونفسه محبوسةٌ في عقال
يا راقـداً لم يستفـق عنـدما أذن في صبح الليالي بلال
روض النـبي المصطفى وارفٌ أزهاره فاحت بريا الجمال
هذا الجيل الذي بعثه -سُبحَانَهُ وَتَعَالى- من الظلمات إلى النور هو الذي يهتدي،
لكن قل لي بالله، في جيلٍ ما عرف الله؛ لا يعرف القرآن، لا يحفظ من القرآن
شيئاً، تلاوته الأغنية الماجنة، ومصحفه مجلةٌ خليعة، وسواكه السيجارة،
يتشبه بأعداء الله الكفرة، بأذناب الشعوب، بأقزام المعمورة، بمدمري البشرية،
فكيف يسعد؟ وَمَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكاً وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
أَعْمَى * قَالَ رَبِّ لِمَ حَشَرْتَنِي أَعْمَى وَقَدْ كُنْتُ بَصِيراً * قَالَ كَذَلِكَ أَتَتْكَ آيَاتُنَا
فَنَسِيتَهَا وَكَذَلِكَ الْيَوْمَ تُنْسَى [طه:124-126
إِلَّا تَذْكِرَةً لِمَنْ يَخْشَى * تَنْزِيلاً مِمَّنْ خَلَقَ الْأَرْضَ وَالسَّمَاوَاتِ الْعُلَى [طه:3-4] ألا
سألت الأرض من خلقها، والسماء من رفعها، والجبال من أرساها، والزهرة من
جملها، والنسيم من أجراه، والليل من كساه، والتل من غطَّاه، والغدير من أجراه
ووسعه، والمجتمع من حماه؟ إنه سوف يقول: الله
يقول الله للرسول في أول سورة: اقْرَأْ [العلق:1] وهو أميٌ فأين يقرأ قال أهل
العلم: يقرأ في الشمس الساطعة، وفي السماء اللامعة، وفي النجوم المتوهجة،
وفي التل، وفي الجدول والغدير، وفي الماء النمير!
وفي كل شيء له آيـة تدل على أنه واحد
فيا عجباً كيف يُعصـى الإله أم كيف يجحده الجاحد
أضف تعليقا
من مصر

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
***********
بارك الله فيك وفى اهلك
وأسأل الله لوالدك المغفره والرحمه
وان يسكنه الله فسيح جناته
ويلحقنا به على خير فى جنه
عرضها السموات والارض
********
نعم ان خشية الله تعالى هى رأس الامر
وهى الفوز فى الدنيا والاخره
جزاك الله كل خير ونور
وجعلك من المؤمنين الفاهمين
الداعين الى كل فضيله
أخيك صلاح الدين
من مصر

جزاك الله خيرا
وأجزل لك المثوبة والعطاء
وبارك الله فيك
وفي قلمك
وقلبك
عمل جد قيم
لك مني
أرق تحية
وأسمى تقدير
من مصر

الأستاذة الفاضلة صاحبة مدونة: *الحب في الله* عاشقة الجنة.
" تحية طيبة" وبعد..
اعتذر عن الخروج من موضوع التدوينة، ولقد وقع الاختيار على مدونتكم كأحد مفردات العينة المختارة من مجتمع المدونات المصرية والتي أسعى لجمع بيانات ومعلومات عنها واللازمة لرسالتي المسجلة بقسم المكتبات والمعلومات والوثائق، كلية الآداب، جامعة القاهرة تحت عنوان "المدونات المصرية على الشبكة العنكبوتية العالمية مصدراُ للمعلومات: دراسة تحليلية " من إعدادي "شيماء إسماعيل عباس" وتحت إشراف الأستاذة الدكتورة "يسرية عبد الحليم زايد" أستاذ المكتبات والمعلومات بالقسم.
ولكنني ليس لدي أي وسيلة لمراسلتك فلم تشر لبريدكم الإلكتروني عبر المدونة أو أي وسيلة اتصال أخرى، أرجو من سيادتك مراسلتي عبر بريدي الإلكتروني shimoo_771@yahoo.com توضح فيها بريدك الإلكتروني واسم المدونة حتى يمكنني مراسلتك.
أرجو الاهتمام والرد سريعا ومراسلتي لمعرفة مدي موافقتك أم لا على الإجابة عن استمارة استقصاء البيانات – استبيان- عن المدونات المصرية.
تحياتي وتقديري
شيماء إسماعيل
باحثة بالماجستير- كلية الآداب جامعة القاهرة.
من مصر

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته أخى الكريم صلاح الدين تشرفت بوجودك بمدونتى وتعليقك
واتمنى من اللله ان يرعاك ويحميك بإذن الله
من مصر

أخى الكريم أحمد بارك الله فيك ورعاك وشكرا على مرورك الكريم وعلى ردك الجميل جزاك الله كل الخير
من مصر

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
جزاكي الله خيرا كثيرا اختي
سعدت بمقالك الشيق فقد ذكرتي فيه الداء والدواء
والعاقل عليه الاختيار لأن كلا منهما معروفة عواقبه
من مصر

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته أختىhebaelmanakhly
تشرفت بردك وبمرورك
من مصر

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
جزاكي الله كل خير
ارجو زيارة مدونتي وتشريفي بالرد
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية

































من مصر
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
***********
بارك الله فيك وفى اهلك
وأسأل الله لوالدك المغفره والرحمه
وان يسكنه الله فسيح جناته
ويلحقنا به على خير فى جنه
عرضها السموات والارض
********
نعم ان خشية الله تعالى هى رأس الامر
وهى الفوز فى الدنيا والاخره
جزاك الله كل خير ونور
وجعلك من المؤمنين الفاهمين
الداعين الى كل فضيله
أخيك صلاح الدين