الجمعة, 07 رمضان, 1427
ثم ارتقينا إلى السماء السادسة وبينها وبين السماء الخامسة خمسمائة عام وسمكها مثل ذلك فطرق جبريل بابها فقال خزنتها من هذا قال جبريل قالوا ومن معك قال محمد قالوا مرحبا بك وبمن معك ففتحوا لنا الباب ودخلناها فإذا هى سماء من ياقوت خضراء اسمها الخالصة ورأيت فيها من خلقة ربى عز وجل ملكا عظيما جالسا على كرسى من نور نصفه من ثلج ونصفه من نار فلا النار تذيب الثلج ولا الثلج يطفىء النار وهو ينادى سبحان من ألف بين الثلج والنار اللهم ألف بين قلوب عبادك المؤمنين على طاعتك والملائكة تقول آمين فقلت يا جبريل من هذا قال هذا ملك خلقة الله ووكله بأكناف السموات وهو أنصح الملائكة إلى أمتك يدعولهم بهذا الدعاء إلى يوم القيامة ثم تقدمت إليه وسلمت عليه فرد على السلام وقال مرحبا بحبيب رب العالمين ورأيت رجلا كهلا طويلا الشعر عليه مدرعه من صوف أبيض يتوكأ على عصا يكاد شعره يغطى جسمه له لحية بيضاء على صدره فقلت من هذا يا أخى يا جبريل قال هذا أخوك موسى بن عمران فضله الله بكلامه وجعله كليما له ادن منه وسلم عليه فدنوت منه وسلمت عليه فنظر إلى وجعل يقول يزعم بنوا إسرائيل أنى أكرم الخلق على الله وهذا أكرم منى على ربه هذا النبى القرشى الهاشمى العربى الملكى الأبطحى هذا الحبيب هذا الكريم العظيم هذا محمد الأمين بن عبد الله بن عبد المطلب ثم قال مرحبا بلأخ الصالح والنبى الناصح ثم دعا لى ولأمتى بالخير والبركة واصطفت الملائكة صفوفا وصليت بهم ركعتين على ملة إبراهيم الخليل ثم أرتقينا إلى السماء السابعة فى أسرع من طرفة عين
أضف تعليقا
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية



























