ثم صعدنا إلى السماء الثانيه فى أسرع من طرفة عين وبينها وبين
سماء الدنيا خمسمائة عام وسمكها كذالك فطرق جبريل الباب
فقالوا من هذا ؟ قال جبريل قالوا ومن معك قال محمد قالوا أو أرسل
إليه قال نعم قالوا مرحبا بك وبمن معك ففتحوا الباب ودخلنا فإذا هى
سماء من حديد لا وصل فيها ولا فصل يقال لها الماعون ورأيت فيها الملائكة
ركبانا على خيل مسومة متقلدين بالسيوف بأيديهم الحراب فقلت من هؤلاء
يا جبريل فقال هؤلاءجند من الملائكة خلقهم الله تعالى لنصرة الإسلام إلى
يوم القيامة ورأيت فيها شابين متشابهين فقلت من هؤلاء يا
جبريل قال أحدهما أبا يحيى بن زكريا والآخر عيسى ابن مريم
عليهما السلام إدن منهما وسلم عليهم فدنوت منهما
وسلمت عليهم فردا على السلام أما عيسى فإنه سط الشعر جميل الوجه أبيض
اللون مشرب بحمرة وأما يحيى فرأيت على وجهه أثرالخشوع فسلمت عليه فرد على
السلام وهنأنى بالكرامة من ربى وقال أبشر يا محمد فإن الخير فيك وفى أمتك
إلى يوم القيامة فقلت لربى الحمد والشكر ثم تقدمنى جبريل عليه
السلام وصليت بهما ركعتين على ملة إبراهيم الخليل عليه السلام
ثم صعدنا إلى السماء الثالثة
الخميس, 31 اغسطس, 2006
أضف تعليقا
أشكرك على تعليقك حامل المسك وأنت أكبر من ذالك انت أستاذ فاضل
شكرا sotallh
كنت جاهلا عدة أشياء !!!
شكرا بصدق
تحياتي
الأخت الفاضلة
بارك الله فيك وأعزك
مدونة طيبة وقيمة
نقبل الله منك
وجعل عملك هذا فى موازين حسناتك
أخوك
محمد
أشكركkassimansعلى تعليقك هذا وعلى مرورك مدونتى
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية






























من سوريا said: