تسعة أعشار حسن الخلق في التغافل ولهذا على كل واحد منهما تقبل الطرف الآخر والتغاضي عما لا يعجبه فيه من صفات ، أو طبائع ، وكما قال الإمام أحمد بن حنبل "تسعة أعشار حسن الخلق في التغافل" وهو تكلف الغفلة مع العلم والإدراك لما يتغافل عنه تكرماً وترفعاً عن سفاسف الأمور.
والحسن البصري يقول: "ما زال التغافل من فعل الكرام".. وبعض الرجال – هداهم الله – يدقق في كل شيء وينقب في كل شيء فيفتح الثلاجة يومياً ويصرخ لماذا لم ترتبي الخضار أو تضعي الفاكهة هنا أو هناك ؟! لماذا الطاولة علاها الغبار ؟! كم مرة قلت لك الطعام حار جداً ؟! الخ وينكد عيشها وعيشه!!
وكما قيل : ما استقصى كريم قط ، كما أن بعض النساء كذلك تدقق في أمور زوجها ماذا يقصد بكذا؟ ولماذا لم يشتر لي هدية بهذه المناسبة؟ ولماذا لم يهاتف والدي ليسأل عن صحته؟ وتجعلها مصيبة المصائب وأعظم الكبائر.. فكأنهم يبحثون عن المشاكل بأنفسهم!!
كما أن بعض الأزواج يكون عنده عادة لا تعجب الطرف الآخر أو خصلة تعود عليها ولا يستطيع تركها – مع أنها لا تؤثر في حياتهم الزوجية بشيء يذكر – إلا أن الطرف الآخر يدع كل صفاته الرائعة ويوجه عدسته على تلك الصفة محاولاً اقتلاعها بالقوة.. وكلما رآه علق عليها أو كرر نصحه عنها فيتضايق صاحبها وتستمر المشاكل.. بينما يجدر التغاضي عنها تماما ً، أو يحاول لكن في فترات متباعدة، وليستمتعا بباقي طباعهما الجميلة.. فلنتغاضى قليلاً حتى تسير الحياة سعيدة هانئة لا تكدرها صغائر، ولتلتئم القلوب على الحب والسعادة، فكثرة العتاب تفرق الأحباب.
لا يخلو شخص من نقص ، ومن المستحيل على أي زوجان أن يجد كل ما يريده أحدهما في الطرف الآخر
أضف تعليقا
من مصر

شكرا يا حماده يا حبيبى على تعليقك وربنا يبارك فيك ويخليك ليا يا اعز اخى وأبن فى الدنيا أختك عاشقة الجنة
عزيزتي
الحياة بطبيعتها لقاء وفراق الم وسعادة وانكانت حياتنا كلها فرح وسعادة او العكس فهي اذا لا تطاق
وهكذا هي الحياة الزوجية ايضا يوم حلو و 100 مر
ويجب ان تعتاد
من مصر

عزيزتى نسرين أشكرك على مرورك الرقيق لاكن هل لو شريك هذه الحياه لا يطاق فكم من صبر تحتاجين
من المغرب

في هده الحالة اخي يجب الاستعادة بالله و التوكل عليه فالمسلم الحق هو من سلم الناس منه , و قبل نشوب الحرب على المرئ اختيار راحة البال , الرجل قادر على تدبر امور البيت من ارشاد و غيره وبدون ارتكاب معصية و دلك لما جاء في كتاب الله الكريم , الرجال قوامون على النساء .... , والمراة هي الاخرى عليها ارضاء الزوج و هي الاخرى ادا كانت مسلمة متكاملة ستراعي لاوامر زوجها فوعد الله بالجنة ثلات مرات عند دلك , ولكونها رقيقة الشعور على الزوج مراعاتها كدلك , وهي الاخرى قبل الدخول في مسيرتها عليها اختيار الزوج الملتزم لانه سيكون انشاء الله ملتزم باوامر ربه العزيز وحافظا لها و الحمد لله
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية































من مصر
ربنا يبارك فيكى وفى ذريتك اخوكى المخلص